ندوة تعريفية

المجموعة: الاخبار
تاريخ النشر
كتب بواسطة: noora الزيارات: 236

اعتاد منتدى ذي قار للتنمية المدنية على التواصل مع المؤسسات الرسمية والنقابات المهنية المختلفة والتعاون معها للقيام بفعاليات وأنشطة متباينة تصب في خدمة الصالح العام وتعكس توجهات المطالب الوطنية للارتقاء بالمجتمع وتوعيته مع نشر الثقافة القانونية ايمانا منا بدولة المؤسسات فالحاجة الملحة وبالخصوص للكوادر التربوية وهم نواة الاولى للبناء الثقافي المؤسساتي للدولة والثقافة القانونية 
المعلمون ناضلوا لتحقيق انجاز النقابة , ليس لترفٍ في التنظيم أو للمناكفة والمساجلة العقيمة مع أطراف أخرى , بل ولد هذا الجسم بتضحياتهم ليكون مـُعبـّراً عن الفكرة الجمعية لديهم وناطقاً بلسان حالهم , فنقابة المعلمين كغيرها من النقابات وجدت لتدافع عن حقوقهم ومكتسباتهم , وتسعى إلى تحسين مكانتهم المهنية وتعزيزها بالقدرة والإبداع والتجديد والخـُلُقْ وتنظيمها وتطويرها , وتعزيز قدرتهم المادية على مواجهة أعباء معيشتهم حفظاً لكرامتهم من العوز والاستجداء .. لهذا و ذاك اختار المعلمون وبأسلوب ديمقراطي مجلس نقابتهم كممثل رسمي يمثلهم للقيام بأعمال النقابة وتحقيق أهدافها.
لا نريد الخوض بما خاضه غيرنا بالانتقاد لتباطؤ العمل في البناء على ما أُنجز, وخاصة صياغة النظام الداخلي وإقراره الذي يعتبر هوية النقابة ومسار عملها المستقبلي وما يتضمنه من آلية انتخاب دائمة, إضافة إلى أنظمة الصناديق المختلفة لخدمة المعلمين.
حراك المعلمين لأجل نقابتهم هو عمل نضالي لا يسقط من ذاكرة التاريخ بتقادم الزمن , ولا يـُختزل في أشخاص ولا يوسم بأنه مـنـّةً من أحد , أو تُزور مفاصله و منعطفاته بتزيين العمل من الانتهازيين وراكبي حدث الانجاز والفعل , ولا تـُغتصب طموحات المعلمين ببريق الكاميرات أو نوافذ الميكروفونات كما كان في العهود الدكتاتوية والتي صادرة تلك الحقوق والتي نعاني منها الى اليوم ولمعرفة الحقوق الدستوية لنقابتهم اقام منتدى ذي قار للتنمية المدنية وبالتعاون مع نقابة المعلمين /ذي قار هذه الندوة التعريفية 
والتي بدءت بكلمة لرئيس المنتدى عبر من خلالها عن الترحيب لحضور والشكر والامتنان لنقابة المعلمين لتعاونهم باقامة هذه الجلسة والتي رأى فيها ان النقابات ومنظمات المجتمع المدني لهم نفس نقاط الالتقاء باعتباهم منظمات غير حكومية فهنالك مشاكل تشريعية وقانونية مشتركة وتم قراءت سورة الفاتحة لشهداء العراق والدعاء لابطالنا وهم يخضون ويتصدون للقوى الظلامية والبربرية

تم توزيع الادوار
المحور الاول
فقام الاستاد نقيب المعلمين حسن السعيدي بعطاء نبذة تاريخية عن نقاية المعلمين واستعرض الظروف الاستثنائية التي واجهت التشكيل والانطلاقة الحقيقة للنقابة بعد التغيير الديمقراطي الذي شهدة العراق
المحور الثاني
للاستاد الحقوقي سعد مطر بجاي تناول فية اهم الابواب والمواد الدستورية ومصادر التشريع كما اشار على ضرورة تفعيل بعض القوانيين وان تكون بمستوى الحداثة والملائمة للوقت الحاضر
المحور الثالث 
والذي ابدع فيه الدكتور هيثم عبد الخضر تناول تاثير النقابة وتجاربهم في الدول العالم لاسيما في بريطانيا كحزب العمال الحاكم والتجربة النقابية في مصر وتطرق الى كيفية استثمار المواد القانونية الاستثمارية لرفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمعلم وجاءت اهم التوصيات بما يلي
1- تفعيل دور أعضاء اﻻرتباط في المدارس من خلال دعمهم وتوعيتهم بصلاحياتهم وحقوقهم النقابية
2- تشكيل لجنة مشتركة بين المنتدى والنقابة ﻻقامة أنشطة وحملة توعية بقانون النقابة ونظامها الداخلي
3- التواصل بين النقابة وادارات المدارس ومديريات التربية لتوضيح أهمية ترسيخ العمل النقابي وضرورة أتباع السبل القانونية لحل كافة المشاكل الوظيفية
4- يجب التركيز على حسن اختيار أعضاء اﻻرتباط ﻻنهم حلقة الوصل بين النقابة وقواعدها التربوية
5- التأكيد على تفعيل عمل النقابة في تحديث ومعالجة كافة معوقات العملية التربوية والتعليمية في البﻻد

 

 

 

آخرالاخبار
آخرالاضافات
تسجيل الدخول